السيد حسين البراقي النجفي
313
تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )
وفيها « 1 » بالإسناد قال عليه السّلام : من زار أمير المؤمنين عليه السّلام عارفا بحقّه غير متجبّر ولا متكبّر كتب اللّه له أجر مائة شهيد ، وغفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه وما تأخر / 178 / ، وبعث من الآمنين وهوّن عليه الحساب ، واستقبلته الملائكة ، فإذا انصرف شيعته إلى منزله ، فان مرض عادوه ، وإن مات تبعوه بالاستغفار إلى قبره . وفيها بالاسناد قال النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم : من زار عليا بعد وفاته فله الجنة ، إنتهى . فمن يريد الزيادة على ما ذكرنا يطلبها من مضانها يجد ذلك . وأما الهجوم على قبر أمير المؤمنين عليه السّلام ففيه فضل عظيم وانحطاط للذنوب والكبائر ، وقد مرّ بيان ذلك من قوله : من زار قبر أمير المؤمنين عليه السّلام يخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه . وذكر السيد السند المتقدم في الذكر السيد مهدي القزويني في رسالته المتقدّم ذكرها « 2 » - ما هذا لفظه - : وفي بعض الأخبار والروايات الهجمة على علي عليه السّلام تمحو سبعين كبيرة . وأما الصلاة عند قبر علي عليه السّلام أيضا فيها فضل عظيم ، والأخبار بذلك كثيرة ، فمنها ما رواه الشيخ المعتمد الشيخ خضر شلال في كتابه - المتقدم ذكره - « 3 » ما هذا لفظه : ويستفاد من كثير من وجوه العقل والنقل من أنّ روضة النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم وروضة ابن عمّه ، وأولاده المعصومين عليه السّلام أفضل من المسجد الحرام ، وأن المسجد الحرام الصلاة فيه بمائة ألف صلاة ، وفي مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم الصلاة فيه بعشرة آلاف صلاة ، إلى أن قال : وإنّ الصلاة عند عليّ بمائتي ألف صلاة ، الحديث . ووجدت كتابا من تأليف القدماء فيه أعمال وأوراد وزيارات وأحراز إلا
--> ( 1 ) بحار الأنوار 22 / 588 رقم 8 ، أمالي الطوسي 214 مجلس 8 حديث 372 . انظر : خصائص الأئمة للشريف الرضي ص 40 ، وسائل الشيعة 14 / 315 . ( 2 ) فلك النجاة 328 . ( 3 ) أبواب الجنان ص 81 وما بعدها ، وص 153 .